عودة الرحلات في تشرين الثاني
تستعد شركة طيران مصرية منخفضة التكاليف لتسيير رحلات جوية تجارية مباشرة بين القاهرة ودمشق اعتباراً من منتصف تشرين الثاني 2026، لتعيد ربطاً جوياً بين العاصمتين ظل متوقفاً سنوات. وتعمل الشركة بوصفها الذراع الاقتصادية لشركة الطيران الوطنية المصرية.
وتعيد الخطوة وصل دمشق بأحد أكثر مراكز الطيران ازدحاماً في المنطقة، وتفتح من جديد خطاً مباشراً كان المسافرون والتجار والعائلات مضطرين للاستغناء عنه عبر رحلات ترانزيت.
الخطوط والطائرات
تقضي الخطة بتسيير نحو سبع رحلات أسبوعية من القاهرة إلى دمشق، إلى جانب ثلاث رحلات أسبوعية من مدينة الغردقة الساحلية على البحر الأحمر، على أن يبدأ الجدول في النصف الثاني من تشرين الثاني 2026.
ومن المقرر تشغيل الرحلات بطائرات إيرباص A320neo المجهّزة بـ180 مقعداً. ولم تؤكد الشركة بعد ما إذا كانت رحلات العودة من دمشق ستطابق الجدول الكامل للرحلات المغادرة.
خط انقطع منذ 2011
توقفت الرحلات المباشرة بين القاهرة ودمشق عام 2011 مع اتساع رقعة النزاع في سوريا، ما قطع أحد أبرز خطوط البلاد نحو العالم العربي. وخلال السنوات التالية لم يخدم الخط سوى شركة وطنية وشركة سورية خاصة، وكان المسافرون كثيراً ما يلجؤون إلى مسارات غير مباشرة عبر مراكز إقليمية أخرى.
وقد أوقفت الشركتان السوريتان رحلاتهما من دمشق بعد تغيّر الحكم في كانون الأول 2024، ليبقى الخط من دون أي خدمة مباشرة إلى حين دخول الجدول الجديد حيّز التنفيذ.
دلالات إعادة الفتح
تضيف إعادة التشغيل طاقة جوية دولية مجدولة في مطار دمشق في وقت تسعى فيه البلاد لإعادة بناء علاقاتها التجارية مع محيطها. ويمكن لخطوط منتظمة وميسورة الكلفة نحو القاهرة أن تسهّل تنقّل السوريين المقيمين في الخارج، وأن تدعم التجارة العابرة للحدود، وأن تخفّض كلفة الوصول إلى أحد أبرز مراكز العبور في المنطقة.
ولا يزال المشروع في مرحلة مبكرة، ولم تُفصّل الشركة رحلات العودة من دمشق، وقد تطرأ تعديلات على المواعيد المعلنة قبل انطلاق الخدمة.