العودة إلى الأخبار

CMA CGM تتولى تشغيل مرفأين جافين في عدرا وحلب باتفاقية مع المنافذ والجمارك

SP Today News Desk
CMA CGM تتولى تشغيل مرفأين جافين في عدرا وحلب باتفاقية مع المنافذ والجمارك

وقّعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في 19 أيار 2026 اتفاقية مع مجموعة CMA CGM العالمية للنقل البحري لتشغيل مرفأين جافين في المنطقة الحرة بعدرا والمنطقة الحرة بحلب.

توقيع الاتفاقية في دمشق

وقّعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يوم الثلاثاء 19 أيار 2026 اتفاقية مع شركة CMA CGM العاملة في النقل البحري والخدمات اللوجستية على المستوى العالمي، لتشغيل مرفأين جافين داخل سوريا. ويقع المرفآن داخل المنطقة الحرة في عدرا بريف دمشق والمنطقة الحرة في حلب، وهما من أبرز المناطق المعفاة من الرسوم الجمركية في البلاد والمخصصة لاستقبال البضائع المستوردة وتخزينها قبل توزيعها على الأسواق المحلية.

جرى التوقيع في مقر الهيئة بدمشق، إذ أبرم رئيس الهيئة قتيبة بدوي ومدير شركة CMA CGM في الشرق الأوسط جوزيف دقاق الاتفاقية رسمياً، في إطار توسيع التعاون بين الجانب الحكومي وشركات الشحن الدولية.

ما سيتولاه المشغّل

بموجب الاتفاق، ستتولى الشركة إدارة وتشغيل المرفأين الجافين وفق أفضل المعايير الدولية المعتمدة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، في خطوة وصفتها الهيئة بأنها رافعة لكفاءة الخدمات ولجاهزية البنية التحتية المرتبطة بحركة التجارة والنقل.

وتعمل المرافئ الجافة بوصفها امتداداً برياً للموانئ البحرية، إذ تتيح إنجاز التخليص الجمركي والتخزين ونقل الحاويات بين شبكات الطرق والسكك والشحن البحري خارج محيط الميناء الساحلي، بما يخفف الضغط على الموانئ ويسرّع إجراءات نقل البضائع.

عودة قطار اللاذقية – عدرا

تزامن توقيع اتفاقية المرافئ الجافة مع وصول أول رحلة تجريبية لقطار شحن البضائع من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف في عدرا، بعد توقف دام 14 عاماً. ووصل القطار وعلى متنه عشرات الحاويات، في عودة لربط الميناء الرئيسي على البحر المتوسط بمركز لوجستي داخلي ظل منقطعاً عن الشبكات الساحلية لفترة طويلة، وذلك بالتوازي مع توقيع اتفاقية تشغيل المرفأين الجافين في اليوم نفسه.

أهداف الممر والتكاليف

قدّم المسؤولون الاتفاقية بوصفها جزءاً من خطة أوسع لتطوير البنية التحتية اللوجستية في البلاد وربط الموانئ البحرية والمنافذ الحدودية والمرافئ الجافة ضمن شبكة موحدة تجمع وسائل النقل البحري والبري. ويحضر تشغيل المرفأين إلى جانب إعادة تفعيل الخط السككي القادم من اللاذقية ضمن سلسلة لوجستية متصلة تربط الساحل بالأسواق الداخلية ومنها إلى الدول المجاورة.

وتشمل الأهداف المُعلنة تسريع حركة البضائع، وخفض تكاليف المناولة، وتسهيل حركة التجارة، ورفع كفاءة قطاع النقل والخدمات اللوجستية ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.

شارك هذا المقال