العودة إلى الأخبار

طيران الاتحاد يستأنف رحلاته بين أبوظبي ودمشق في 14 حزيران

SP Today News Desk
طيران الاتحاد يستأنف رحلاته بين أبوظبي ودمشق في 14 حزيران

يبدأ طيران الاتحاد رحلات منتظمة ومباشرة بين أبوظبي ومطار دمشق الدولي في 14 حزيران 2026، مع إعادة سوريا فتح مطاراتها أمام شركات الطيران الدولية وتحضيرها لإضافة خطوط جديدة.

طيران الاتحاد يعود إلى دمشق

يبدأ طيران الاتحاد تسيير رحلات منتظمة ومباشرة بين أبوظبي ومطار دمشق الدولي في 14 حزيران 2026، وفق ما أعلنه مسؤولون في الطيران المدني السوري في 1 حزيران 2026. وتعيد الخدمة ربطاً جوياً مباشراً بين العاصمتين، وتضاف إلى عودة بطيئة لشركات الطيران الدولية إلى العاصمة السورية. ولم يحدد المسؤولون عدد الرحلات في المرحلة الأولى.

إعادة فتح المطارات

يأتي الإعلان ضمن جهد أوسع لإعادة شركات الطيران الأجنبية إلى المطارات السورية بعد سنوات من التوقف. وقدّم المسؤولون الخطوة دليلاً على أن الخدمة التجارية المنتظمة تُعاد بناؤها تدريجياً وأن الثقة بأجواء البلاد في تعافٍ. وأشاروا إلى أنهم يتوقعون مزيداً من الإعلانات مع تقييم شركات الطيران لعودتها إلى الخطوط السورية.

ثقة في القطاع

ورحّب مصطفى خير الله، مدير الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، بإطلاق الرحلات. ووصفها بأنها "خطوة تعكس تنامي الثقة بقطاع الطيران المدني في سوريا وعودتها التدريجية إلى خرائط النقل الجوي الإقليمية والدولية".

وربط الخط بجهود أوسع لتحديث القطاع وإعادة بناء ثقة شركات الطيران، مؤكداً أن الهدف هو إعادة سوريا تدريجياً إلى حركة النقل الجوي المعتادة إقليمياً ودولياً.

خطوط إضافية مقبلة

وذكرت الهيئة أنها تستكمل إجراءات إضافة شركات طيران وخطوط جديدة عبر مطاري دمشق وحلب في الأشهر المقبلة. ويوسّع كل ربط جديد صلات البلاد بالشبكات الإقليمية والدولية ويضيف طاقة منتظمة إلى بوابتيها الرئيسيتين، إذ يمثل مطارا دمشق وحلب البوابتين الجويتين الأساسيتين في البلاد.

استعادة جسر خليجي

تعيد الخدمة المباشرة إلى أبوظبي ربط سوريا بمركز خليجي رئيسي وتختصر رحلات كثيراً ما تطلبت التوقف في وجهات أخرى. وطيران الاتحاد هو الناقل الوطني للإمارات العربية المتحدة، ويشير جدولته لهذا الخط إلى تحسّن العلاقات التجارية بين دمشق وأبوظبي.

المسافرون والتجارة

بالنسبة لكثير من السوريين المقيمين والعاملين في الخليج، يسهّل الخط المباشر تنقلاً طالما تطلب مسارات ملتوية طويلة. كما تدعم الروابط الجوية الأكثر انتظاماً التبادل التجاري والاتصالات بين البلدين مع تعافي العلاقات الاقتصادية. ويُنتظر أن يستفيد رجال الأعمال والعائلات على حد سواء من توافر رحلات مباشرة ومنتظمة بين العاصمتين.

شارك هذا المقال