ارتفاع بعد العيد
شهدت الأسواق السورية جولة جديدة من ارتفاع الأسعار في منتجات الألبان والأجبان والبيض خلال الأيام التالية لعطلة عيد الأضحى، بما زاد الضغط على موازنات الأسر في أواخر أيار 2026.
وطالت الزيادات سلعاً يومية أساسية، من البيض والحليب إلى أنواع عدة من الجبن تُباع بالكيلوغرام، وتزامنت مع عودة العائلات إلى التسوق المعتاد بعد العيد.
البيض والحليب في المقدمة
ارتفع سعر البيض بمقدار 50 ليرة سورية، فيما زاد كيلوغرام الحليب 10 ليرات. وصعد سعر جبن الشلال المضمون 50 ليرة ليبلغ 820 ليرة للكيلوغرام، في واحدة من أبرز الزيادات على رف الألبان.
ولم تَسلم السلع الأصغر، إذ ارتفع الزعتر الأخضر وجبن القشطة والحلاوة بين 40 و60 ليرة للكيلوغرام.
على رفّ الأجبان
ومن الأنواع الأخرى، بيع جبن الشلال غير المملح بنحو 760 ليرة للكيلوغرام، وجبن المشنّرة بـ560، والعكاوي بـ430، والجبن البلدي بـ350. وبلغ سعر الزبدة البلدية نحو 1,500 ليرة للكيلوغرام، والشنكليش نحو 1,000.
وتراوح سعر الزيتون الأخضر بين 420 و500 ليرة للكيلوغرام بحسب الجودة، ليكتمل ارتفاع واسع على امتداد الرف.
الوقود يفاقم الضغط
تأتي زيادات الغذاء فوق كلفة الطاقة، مع ارتفاع أسعار البنزين والمازوت بأكثر من 30 بالمئة في الفترات الأخيرة. وعادةً ما تنتقل كلف النقل والإنتاج الأعلى إلى أسعار الغذاء في التجزئة، بما يطيل سلسلة الضغط التي تصل إلى المستهلك النهائي.
وتلعب كلفة نقل المنتجات من المزارع ومعامل الألبان إلى الأسواق دوراً مباشراً في تسعير الجبن والحليب، إذ تنعكس فاتورة المحروقات الأعلى على كل حلقة في سلسلة الإمداد قبل أن تستقر عند رفّ البيع.
عبء على الأسر
بالنسبة لكثير من العائلات يقع الأثر المجتمِع على مواد البروتين والفطور الأساسية، حيث تتراكم الزيادات الصغيرة في سعر الكيلوغرام سريعاً عبر أسبوع من المشتريات. ويبرز هذا النمط كيف يواصل الطلب الموسمي وارتفاع كلف المدخلات تشكيل غلاء المعيشة.
وتُعدّ الألبان والبيض من أرخص مصادر البروتين في المائدة السورية، لذا فإن أي تحرّك ولو محدود على الرف يثقل كاهل الأسر محدودة الدخل أكثر مما توحي به الأرقام المعلنة. ومع بقاء أسعار الوقود مرتفعة، يواجه المتسوقون ضغطاً من جانب العرض ومن جانب الفاتورة معاً مع انقضاء فترة العيد.
