العودة إلى الأخبار

توريد القمح في سوريا يتجاوز 1.24 مليون طن في حزيران والحسكة في الصدارة

SP Today News Desk

استلمت مراكز التسويق في سوريا 1,244,682 طناً من القمح في حزيران 2026، بحصة 42 بالمئة للحسكة، فيما شكّلت أربع محافظات شمالية 82 بالمئة من الإجمالي.

توريد قياسي في حزيران

استلمت مراكز تسويق القمح في سوريا أكثر من 1.24 مليون طن من الحبوب خلال حزيران 2026، وفق أرقام صدرت في الثاني من تموز 2026. وبلغ الإجمالي على وجه الدقة 1,244,682 طناً، مرّت عبر 67,916 عملية توريد خلال الشهر.

ويعكس هذا الرقم الحبوب المورَّدة إلى مراكز التسويق الحكومية على مدى الشهر كاملاً، لا لقطة موسم واحدة، ما يعطي مؤشراً مبكراً على حجم محصول هذا العام.

الحسكة في الصدارة

تصدّرت محافظة الحسكة في الشمال الشرقي عمليات التوريد بـ 521,218 طناً، أي 42 بالمئة من الإجمالي الوطني. وتلتها الرقة بـ 219,937 طناً، ثم حلب بـ 155,360 طناً، فحماة بـ 123,350 طناً.

وشكّلت هذه المحافظات الأربع مجتمعةً 82 بالمئة من إجمالي القمح المسوّق، ما يبرز تركّز حزام الحبوب السوري في الشمال والشمال الشرقي.

قمح طري وقاسٍ

بلغ القمح الطري 705,656 طناً، أي 56.7 بالمئة من الإجمالي، مقابل 539,026 طناً من القمح القاسي، أي 43.3 بالمئة. وبلغ متوسط التوريد نحو 18 طناً للعملية الواحدة، وسُجّل أعلى يوم في التاسع والعشرين من حزيران 2026 باستلام 82,718 طناً.

تسارع في أواخر الشهر

تسارعت الوتيرة بوضوح مع نهاية الشهر. فحتى السادس والعشرين من حزيران 2026 كان الإجمالي التراكمي نحو 860 ألف طن، وهو رقم نُسب إلى عبد الوهاب الصفر رئيس اللجنة المركزية لمتابعة موسم تسويق القمح. ويعني ذلك أن أكثر من 384 ألف طن وصلت في الأيام الأخيرة من حزيران.

وقالت الجهات المعنية إنها تواصل افتتاح مراكز استلام جديدة وتنسيق عمليات النقل لاستيعاب الكميات الواردة، وإن إجراءات تنظيمية اتُّخذت بحق مسؤولين متورطين في مخالفات تسويقية.

لماذا يهمّ القمح

يُعدّ القمح عماد إمدادات الخبز في سوريا، ويقلّص القمح المسوّق محلياً الكميات التي يتعين على البلاد استيرادها بأسعار العملة الصعبة. ويخفّف الموسم المحلي الأقوى الضغط عن الموازنة العامة وعن القطع الأجنبي اللازم لتغطية واردات الغذاء، في وقت تراجعت فيه الليرة خلال الشهر الماضي.

شارك هذا المقال