العودة إلى الأخبار

عبور الطائرات في الأجواء السورية يقفز 378% إلى 11,801 رحلة في أيار

SP Today News Desk
عبور الطائرات في الأجواء السورية يقفز 378% إلى 11,801 رحلة في أيار

سجلت الأجواء السورية عبور 11,801 طائرة في أيار 2026 مقابل 2,468 قبل عام، بزيادة 378 بالمئة، في مؤشر يقول مسؤولون إنه يعكس تجدد ثقة شركات الطيران وتعافي حركة العبور فوق البلاد.

قفزة بنسبة 378%

سجلت الأجواء السورية عبور 11,801 طائرة خلال أيار 2026، مقارنة بـ2,468 طائرة في الشهر نفسه من العام الماضي، أي بزيادة بلغت 378 بالمئة. وأُعلنت هذه الأرقام في 1 حزيران 2026 على لسان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي.

من قاعدة منخفضة

يبرز الفارق حجم التراجع السابق في الحركة، إذ لم تتجاوز الطائرات العابرة 2,468 طائرة في أيار 2025. ويعيد الصعود إلى 11,801 طائرة أحجام العبور الشهرية إلى مستويات لم تُسجَّل منذ سنوات في عموم البلاد. ويعكس هذا الارتفاع الكبير عودة الطائرات إلى مسارات كانت قد تجنّبت الأجواء السورية في السنوات الماضية.

ممر جوي يستعيد نشاطه

تعكس الزيادة تعافي عمليات العبور التي تخترق فيها الطائرات المجال الجوي السوري من دون الهبوط. وتقع سوريا على ممرات تربط آسيا وأوروبا والخليج، ويشير اتساع استخدام أجوائها إلى تجدد رغبة شركات الطيران الأجنبية في تسيير رحلاتها عبر البلاد.

وعزا المسؤولون هذا التعافي إلى تطوير خدمات الملاحة الجوية وتشديد معايير السلامة، لا إلى شركة طيران بعينها.

ثقة في الأجواء

وقال عمر الحصري، رئيس هيئة الطيران، إن البيانات تظهر أن "هذه الأرقام تعكس استعادة الثقة بالأجواء السورية ونجاح الجهود الوطنية في تطوير خدمات الملاحة الجوية".

ونسب استمرار الارتفاع طوال الشهر إلى عمل المراقبين الجويين على مدار الساعة.

مؤشرات تعافي القطاع

تُعد الحركة المتجددة من أوضح علامات استعادة قطاع الطيران موطئ قدم له بعد تراجع طويل. ومن شأن استمرار نمو حركة العبور أن يعمّق إعادة اندماج البلاد في شبكة النقل الجوي الإقليمية وما يرتبط بها من خدمات تُحصَّل عنها رسوم. كما أن تنامي الحركة يعزز موقع البلاد بوصفها نقطة وصل على الطرق الجوية الطويلة بين القارات.

هدف مضاعفة الحركة

وأعلنت الهيئة أنها تستهدف مضاعفة حركة العبور في الأشهر المقبلة عبر مواصلة تحديث أنظمة الملاحة وتعزيز ثقة شركات الطيران. واعتبرت أرقام أيار خطوة نحو استعادة مكانة البلاد السابقة محطةَ عبور إقليمية على خطوط الطيران العالمية. ويتطلب بلوغ هذا الهدف مواصلة الاستثمار في خدمات الملاحة وقدرات المراقبة الجوية.

شارك هذا المقال