التزام بشأن قيود التصدير
قال عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون في الخامس عشر من تموز 2026 إن مسؤولاً رفيعاً في وزارة التجارة الأمريكية تعهّد بالتحرك سريعاً لتحديث وتخفيف قيود التصدير المفروضة على سوريا. ونُسب هذا الالتزام إلى وكيل وزارة التجارة لشؤون الصناعة والأمن جيفري كيسلر.
فرصة أمام الشركات الأمريكية
وأوضح ويلسون أن الالتزام يأتي ضمن مساعٍ لإتاحة فرصة جديدة لسوريا عبر تحديث لوائح التصدير وتخفيفها، بما يسمح للشركات الأمريكية باستئناف التصدير إلى السوق السورية والاستثمار فيها.
وأضاف أن تعديل لوائح التصدير من شأنه فتح الباب أمام تدفقات استثمارية جديدة نحو البلاد التي ظلّت لسنوات مقطوعة إلى حد كبير عن التجارة مع الولايات المتحدة.
وكشف ويلسون عن هذا الالتزام في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس، واصفاً إياه بأنه تعهّد رسمي بتعديل اللوائح دون تأخير.
شطب من قائمة الإرهاب
يرتبط هذا التعهّد ببدء إجراءات شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبلغ الرئيس السوري أحمد الشرع بهذا القرار خلال لقاء جمعهما في الثامن من تموز 2026 في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.
ومن شأن الخروج من القائمة أن يرفع تصنيفاً حمل لسنوات بعضاً من أثقل القيود التجارية والمالية الأمريكية المفروضة على أي دولة.
مراجعة مدتها 45 يوماً
لم يصبح قرار الشطب نهائياً بعد، إذ يُجري الكونغرس الأمريكي مراجعة تستمر خمسة وأربعين يوماً قبل استكمال إخراج سوريا من قائمة الإرهاب وجعله نهائياً.
ما يعنيه ذلك للتجارة
لطالما قيّدت ضوابط التصدير تدفق السلع والتكنولوجيا والتمويل الأمريكي إلى سوريا. ومن شأن تخفيفها الرسمي أن يزيل أحد العوائق أمام المستوردين والمستثمرين فيما تسعى البلاد إلى إعادة بناء اقتصادها.
