العودة إلى الأخبار

تراجع أسعار الخضار في دمشق 15% فيما تبقى فواكه الصيف بعيدة عن المتناول

SP Today News Desk
تراجع أسعار الخضار في دمشق 15% فيما تبقى فواكه الصيف بعيدة عن المتناول

تراجعت أسعار الخضار في أسواق دمشق بين 10 و15 بالمئة مطلع حزيران 2026، إذ خفّت أسعار أصناف أساسية كالخيار والبندورة، بينما بقيت فاكهة الصيف كالكرز والخوخ بعيدة عن متناول كثير من الأسر.

تراجع أسعار الخضار في العاصمة

انخفضت أسعار الخضار في أسواق دمشق بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمئة مطلع حزيران 2026 مقارنة بالأشهر السابقة، ما خفّف الضغط على موازنات الأسر الغذائية. وأفاد محمد العقّاد، عضو لجنة إدارة سوق الهال في العاصمة، بأن المعروض من عدد من الأصناف الأساسية قد تحسّن.

وبلغ سعر كيلوغرام البطاطا ما بين 3500 و5000 ليرة سورية، والخيار بين 3500 و4500، والكوسا بين 2500 و3000، والثوم بين 4000 و6000، والبندورة الجيدة بين 4500 و6000. وما تزال كميات البندورة محدودة، لكن يُتوقع ارتفاعها خلال نحو أسبوعين.

فاكهة بعيدة عن المتناول

أما فاكهة الصيف فكانت على النقيض. ففي 31 أيار 2026، تراوح سعر كيلوغرام الكرز بين 40 ألف و60 ألف ليرة، والخوخ والدراق بين 30 ألف و50 ألفاً، والمشمش بين 20 ألف و40 ألفاً، وهي مستويات دفعت كثيرين إلى شراء الفاكهة بالحبة بدل الكيلوغرام. وبيع الموز بنحو 12 ألف إلى 15 ألف ليرة، والتوتيات بين 15 ألف و35 ألفاً.

ووصف الباعة إقبال المشترين بالضعيف، إذ يسأل الزبائن عن الأسعار ثم ينصرفون دون شراء. وبات كيلوغرام واحد من الفاكهة يعادل حصة وازنة من الإنفاق اليومي لكثير من العائلات.

التصدير يضغط على العرض

وتغادر يومياً ما بين 50 و70 شاحنة مبرّدة محمّلة بالخضار والفاكهة نحو أسواق خارجية، لا سيما في دول الخليج. ويوفّر هذا التدفق عملة صعبة، لكنه يقلّص توافر أكثر الأصناف طلباً في السوق المحلية.

ما الذي يحرّك الأسعار

وأرجع مختصون ومسؤولون ارتفاع أسعار الفاكهة إلى عوامل عدة، منها تراجع قيمة الليرة، وارتفاع كلف الوقود والأسمدة والمبيدات، وضعف الإنتاج المحلي، وأولوية التصدير. وقال أحد السكان إن "سعر الكيلوغرام الواحد يعادل جزءاً كبيراً من المصروف اليومي للعائلة".

وأشار بعضهم إلى تسعير بداية الموسم واضطرابات الطقس بوصفها عوامل إضافية، مرجّحين أن تتراجع بعض الأصناف مع اتساع الموسم.

شارك هذا المقال