العودة إلى الأخبار

محطة صحنايا تضاعف إنتاج المياه ثلاث مرات لخدمة 500 ألف شخص بريف دمشق

SP Today News Desk
محطة صحنايا تضاعف إنتاج المياه ثلاث مرات لخدمة 500 ألف شخص بريف دمشق

رفعت محطة ضخّ أُعيد تأهيلها في صحنايا جنوب دمشق إنتاجها اليومي إلى نحو 15000 متر مكعب، أي ثلاثة أضعاف، لتعيد المياه إلى نحو 500 ألف شخص في أربع مناطق بكلفة تقارب 500 ألف دولار.

تضاعف إمدادات المياه في ريف دمشق

رفعت محطة ضخّ أُعيد تأهيلها في صحنايا بريف دمشق إنتاجها اليومي من نحو 5000 متر مكعب إلى نحو 15000 متر مكعب، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف. وأُعلن عن ذلك في 1 حزيران 2026، ليعود ضخّ المياه إلى مناطق جنوب العاصمة.

وتعتمد المحطة، المعروفة باسم العقدة الثامنة، على مجموعة آبار كانت قد خرجت عن الخدمة. ويبلغ نصيب الفرد من إنتاجها نحو 30 ليتراً يومياً في المناطق التي تخدمها.

نصف مليون مستفيد

يستفيد من المشروع نحو 500 ألف شخص يتوزعون على صحنايا وأشرفية صحنايا وضاحية 8 آذار والكسوة. وكانت هذه المناطق تعاني من تراجع الإمداد وعدم انتظامه في ظل عمل الآبار بأقل من طاقتها.

ويُتوقع أن يسهم الإنتاج الإضافي في استقرار وصول المياه إلى المنازل وتخفيف الاعتماد على صهاريج المياه المكلفة التي تلجأ إليها الأسر وقت الانقطاع.

تفاصيل أعمال التأهيل

رُكّبت غرفتا ضخّ جديدتان بطاقة إجمالية تبلغ 600 متر مكعب في الساعة. وأُعيد تأهيل ثمانية آبار بالكامل وسبعة آبار جزئياً، بطاقة وسطية تبلغ نحو 450 متراً مكعباً في الساعة.

وبلغت الكلفة الإجمالية لأعمال التأهيل نحو 500 ألف دولار أمريكي، شملت تجهيزات الضخّ وإصلاح الآبار وإعادة تشغيل المحطة بكامل طاقتها.

التمويل والجهات المنفّذة

مُوّلت الأعمال عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ونُفّذت بالتعاون مع الدفاع المدني السوري. ويوجّه هذا الترتيب تمويلاً إغاثياً خارجياً نحو البنية التحتية للخدمات الأساسية بدلاً من الدعم النقدي المباشر.

ويُعدّ تأمين المياه من أبرز الهموم اليومية في محيط دمشق، حيث تركت الشبكات المتقادمة والآبار المتضررة الإمداد متفاوتاً.

اختبار للخدمات الأساسية

يعكس تأهيل محطة صحنايا توجهاً أوسع لإعادة المرافق الأساسية إلى العمل في المناطق المأهولة قرب العاصمة. ويتيح إصلاح الآبار القائمة، بدلاً من إنشاء مصادر جديدة، مساراً أسرع لتحقيق مكاسب ملموسة.

ويبقى الرهان على ثبات هذا الإنتاج المرتفع خلال أشهر الصيف حين يبلغ الطلب ذروته، إذ سيحدد ذلك حجم الفرج الفعلي الذي يلمسه السكان في الأشهر المقبلة. ويأتي رفع طاقة المحطة من 5000 إلى 15000 متر مكعب يومياً ليعيد الإمداد إلى مستوى يغطي حاجة المناطق الأربع التي تخدمها.

شارك هذا المقال