خمسة من ثمانية صوامع خارج الخدمة
خمسة من أصل ثمانية صوامع رئيسية للحبوب في محافظة الحسكة السورية خارج الخدمة حالياً، إلى جانب 19 من 34 وحدة تخزينية أصغر تكمّلها. وأدخلت المؤسسة السورية للحبوب ثلاثة من الصوامع الرئيسية المتوقّفة في صيانة فعلية، وتسارع لإعادة أكبر قدر ممكن من الطاقة الاستيعابية إلى العمل قبل بدء حصاد القمح.
وقال حسن العثمان، المدير العام للمؤسسة، إن استعادة الطاقة التخزينية في الشمال الشرقي أولوية لأن المنطقة تستحوذ على معظم محصول القمح في سوريا.
صباح الخير: 120 ألف طن قيد الإصلاح
تقع صومعة "صباح الخير"، ذات الطاقة التصميمية البالغة نحو 120 ألف طن، ضمن المنشآت قيد الإصلاح. وأوضح مدير الموقع علي ختلان أن الأعمال تشمل إصلاحات إنشائية وتحديثاً كهربائياً واستبدال معدّات تحكّم متقادمة.
وقال مشرف المشروع أحمد السلطان إن الفرق تعمل بشكل متوازٍ على عدة صوامع بدلاً من العمل التتابعي ضغطاً للجدول الزمني قبل الحصاد.
أنظمة تحكّم جديدة وتخزين بديل
أفاد عمر حامد، المدير التنفيذي لقسم الإصلاحات الكهربائية في المؤسسة، بأن المنشآت المعاد تأهيلها يجري تجهيزها بوحدات تحكّم منطقية قابلة للبرمجة (PLC) لتحلّ محل أنظمة التحكّم اليدوية الأقدم.
ولاستيعاب كميات الحبوب التي لا يمكن للصوامع نفسها استقبالها بعد، تنشر المؤسسة أيضاً خيارات تخزين بديلة، تشمل ساحات مكشوفة ومستودعات تحت الأرض، مع توسيع نافذة التسويق لتوزيع التسليمات.
التنسيق بين مناطق منقسمة
وأكّد ماهر خليل الحسن، نائب وزير الاقتصاد والصناعة، أن التنسيق بين مناطق السيطرة المنقسمة سابقاً في الشمال الشرقي يُعَدّ أساسياً لتوجيه الحصاد عبر الصوامع والمعابر التي لا تزال تعمل.
ما المعرَّض للخطر
إن لم تعد طاقة استيعاب كافية إلى العمل في الوقت المناسب، سيواجه المزارعون تأخّرات في نقاط التسليم وارتفاعاً في مخاطر خسائر ما بعد الحصاد، ما سيدفع حصة أكبر من الطلب الاستهلاكي إلى القمح المستورد المدفوع بالعملة الصعبة.
